كلية جبرة العلمية

بعد عامين من التوقف بسبب الحرب عميد كلية جبرة العلمية يؤم المصلين لصلاة الجمعة بمجمع الحسن الإسلامي بالخرطوم

بعد عامين من التوقف بسبب الحرب عميد كلية جبرة العلمية د٠ عبدالحفيظ علي عبدالرحمن العدسي يؤم المصلين لصلاة الجمعة بمجمع الحسن الإسلامي بالخرطوم (اللاماب)

نقلا عن وكالة السودان للأنباء: أقيم اليوم بمجمع الحسن الإسلامي بمنطقة اللاماب بالخرطوم صلاة الجمعة بعد عامين من الغياب بسبب الحرب وسط حضور كبير من المواطنين وممثل والي الخرطوم المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم الأستاذ عبد المنعم البشير وقائد منطقة الشجرة العسكرية اللواء ركن د. نصرالدين عبدالفتاح.
عميد كلية جبرة العلمية إمام وخطيب مجمع الحسن الإسلامي د٠ عبدالحفيظ علي عبدالرحمن العدسي تناول في خطبة جامعة نعم الله العظيمة على العباد رغم الابتلاءات والمحن التي مرت على البلاد شاكراً المولى عز وجل أن من علينا بنعمة الأمن والرجوع إلى الديار، لافتا إلى أن ذلك جاء بفضل الله ثم دعوات الركع السجود المعتكفين في المساجد من أبناء الوطن ومجاهدات القوات المسلحة؛ فكانت كلمة الله هي العليا فنصر الله جنده وأعز عباده وهزم التمرد وحده. وحيا د. العدسي المجاهدين الذين حرروا المسجد مشيرا إلى أنهم الآن يقاتلون لإعلاء كلمة الحق بمناطق كردفان ودارفور، داعيا إلى ضرورة التوسل إلى الله ومواصلة الدعوات لتحرير بقية البلاد، مشيرا إلى أن السودان باق رغم المكائد والمؤامرات بفضل الله ثم مجاهدات شبابه الذين فدوا بلادهم بأرواحهم ودمائهم، وطالب عميد كلية جبرة العلمية د٠ العدسي المجتمع القيام بدوره كاملا وأن ينفق أصحاب الأموال على المساجد والفقراء، وأن تضطلع المناهج التربوية تعليم النشء وفق التعاليم الإسلامية والدين الحنيف.
هذا وقد عقب على الخطبة ممثل والي الخرطوم المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم الأستاذ عبدالمنعم البشير محييا مواطني منطقة اللاماب والشجرة على صمودهم ودعمهم للقوات المسلحة، مطالبا المصلين بضرورة إعمار المساجد، مشيرا إلى مساعيهم في استعادة الخدمات؛ خاصة الكهرباء والمياه.
من جانبه أكد قائد منطقة الشجرة العسكرية اللواء ركن
د٠ نصر الدين عبد الفتاح أن عودة المساجد وأداء الصلوات يمثل رسالة قوية للمتمردين بأن السودان باق رغم المؤامرات، وأن النصر آت بفضل الله،
كما حيا الدور الكبير للمشاركين في معركة الكرامة متمنيا أن يتقبل الله الشهداء ويشفي الجرحى ويفك الأسرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *